وُضعت النائبة الأوروبية عن حزب «فرنسا الأبية» ريما حسن قيد التوقيف الاحتياطي في فرنسا، على خلفية اتهامات بـ«الإشادة بالإرهاب» مرتبطة بمنشور سابق على منصة «إكس»، قبل أن تتوسع القضية لتشمل شبهة حيازة مخدرات.
وبحسب مصادر مطّلعة، تم استدعاؤها صباح اليوم الخميس للتحقيق بشأن تغريدة نشرتها في 26 مارس، قبل أن تقوم بحذفها لاحقًا، لتحديد ما إذا كانت تتضمن تبريرًا لأعمال إرهابية.
وخلال توقيفها لدى الشرطة القضائية في باريس، عُثر في حقيبتها على كمية صغيرة من مخدرات صناعية، ما أدى إلى فتح إجراء قضائي منفصل.
وتهدف التحقيقات إلى تحديد طبيعة التصريحات وما إذا كانت تندرج ضمن جريمة «الإشادة بالإرهاب»، في وقت لا تزال فيه حسن قيد الاستجواب.
وتأتي هذه القضية في سياق جدل متكرر حول مواقف النائبة الأوروبية، التي أثارت سابقًا انتقادات بسبب تصريحاتها المتعلقة بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي، كما خضعت لإجراءات قضائية سابقة قبل أن تتم تبرئتها في إحدى القضايا المرتبطة بالإهانة العلنية.

