أعلنت وزارة الخارجية الأميركية إلغاء الإقامة الدائمة واعتقال اثنتين من أقارب القائد السابق لـ“فيلق القدس” قاسم سليماني بسبب مواقف داعمة لإيران.
وأوضحت الوزارة أن السلطات الفيدرالية أوقفت حميدة سليماني أفشار، ابنة شقيقة قاسم سليماني، وابنتها، بعد قرار بسحب إقامتهما بأمر من وزير الخارجية ماركو روبيو، مشيرة إلى أنهما محتجزتان حاليًا لدى سلطات الهجرة.
وبحسب البيان، فإن سليماني أفشار عبّرت علنًا عن دعمها للنظام الإيراني، وأشادت بهجمات استهدفت قوات ومنشآت أميركية في الشرق الأوسط، كما أبدت تأييدًا للقيادة الإيرانية، ووصفت الولايات المتحدة بـ“الشيطان الأكبر”.
وأضافت الوزارة أن نشاطها على وسائل التواصل الاجتماعي، قبل حذف حسابها، أظهر مواقف سياسية مثيرة للجدل، إلى جانب أسلوب حياة مرفّه في الولايات المتحدة.
كما شملت الإجراءات حظر دخول زوجها إلى الأراضي الأميركية، في إطار ما وصفته واشنطن بتشديد الرقابة على الأفراد المرتبطين بجهات مدرجة على قوائم الإرهاب.
وكالات
