منذ يومين
حذّر وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو من استهداف البنى التحتية المدنية في إيران، مؤكدًا أن باريس تعارض هذه الضربات لما تحمله من مخاطر تصعيد إقليمي.
وقال إن مثل هذه الهجمات قد تؤدي إلى «مرحلة جديدة من التصعيد والردود الانتقامية»، وتفاقم تداعيات اقتصادية، خاصة في قطاع الطاقة.
وشدد بارو على ضرورة ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، مشيرًا إلى أن فرنسا تعمل مع شركائها على مهمة مرافقة بحرية ذات طابع دفاعي.
وأكد أن باريس لا ترغب في الانخراط في النزاع، داعيًا في الوقت نفسه إلى حل دبلوماسي للملف النووي الإيراني.

