منذ يومين
بدأ الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي، اليوم الثلاثاء، جلسات استجواب تمتد لثلاثة أيام أمام محكمة الاستئناف في باريس، في إطار محاكمته في قضية التمويل الليبي.
وتأتي هذه الجلسات ضمن الطعن على حكم صادر في سبتمبر 2025، قضى بسجنه خمس سنوات، على خلفية اتهامات بالحصول على تمويل من نظام معمر القذافي لحملته الانتخابية عام 2007.
وفي موازاة ذلك، انتقد مستشاره السابق هنري غينو القضاء الفرنسي، معربًا عن «فقدانه الثقة» في المؤسسة القضائية، ومنددًا بما اعتبره تعاملًا غير منصف مع ساركوزي.
واعتبر غينو أن سجن الرئيس السابق «لم يكن مبررًا»، محذرًا من أن هذه القضايا قد تُضعف ثقة الرأي العام بالمؤسسات.
وتُعد هذه المحاكمة محطة قضائية بارزة في مسار أحد أبرز الوجوه السياسية في فرنسا، وسط جدل متواصل حول تداعياتها السياسية والقانونية.

