منذ 6 ساعات
أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الأربعاء، عن «سعادته الكبيرة» بوصول سيسيل كوهلر وجاك باريس إلى الأراضي الفرنسية، بعد أكثر من ثلاث سنوات من الاحتجاز في إيران.
ووصف ماكرون الإفراج عنهما بأنه «ارتياح عميق»، مشيرًا إلى أنه سيلتقي بهما لاحقًا، ومشيدًا بجهود الوساطة التي قادتها سلطنة عُمان، إضافة إلى دور أجهزة الدولة والسفير الفرنسي في طهران.
كما أثنى على وزير الخارجية جان نويل بارو وفرق وزارة الخارجية، مؤكدًا أنهم قاموا «بعمل كبير وبشجاعة».
وكان الزوجان، وهما معلّمان توجها إلى إيران عام 2022، قد اعتُقلا بتهمة التجسس، قبل أن يوضعا قيد الإقامة الجبرية في السفارة الفرنسية. وبحسب محاميهما، استمر احتجازهما «التعسفي» لمدة 1277 يومًا.

