حظي اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران بترحيب دولي واسع، وسط تأكيدات على ضرورة استثماره لإطلاق مسار دبلوماسي يفضي إلى تسوية مستدامة، في ظل شكوك بشأن صموده.
واعتبرت عدة عواصم أن الهدنة تمثل فرصة لخفض التصعيد وفتح باب المفاوضات، فيما شددت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي على أهمية احترام الاتفاق والالتزام بالقانون الدولي تمهيدًا لتحقيق سلام دائم.
وفي حين وصفت طهران الاتفاق بأنه «انتصار كبير»، اعتبره الرئيس الأمريكي دونالد ترامب «انتصارًا كاملًا»، بينما دعت دول أوروبية، بينها فرنسا وألمانيا، إلى استغلال الهدنة لمعالجة الملفات النووية والأمنية العالقة.
كما ركزت مواقف دول عدة على ضرورة ضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز، في وقت حذّرت فيه أطراف دولية من تداعيات استمرار التوتر على الاقتصاد العالمي.
ورغم هذا الزخم الدبلوماسي، أجمعت المواقف على أن وقف إطلاق النار لا يشكل سوى خطوة أولى، مع بقاء تحديات كبيرة أمام التوصل إلى اتفاق نهائي ينهي النزاع.

