
أعلنت فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة أنها لم تشارك في الضربات الأميركية–الإسرائيلية التي استهدفت إيران، مؤكدة في بيان مشترك تمسّكها باستقرار المنطقة وضرورة حماية المدنيين. وفي المقابل، دانت الدول الثلاث الهجمات الإيرانية على دول المنطقة، داعية طهران إلى الامتناع عن أي ضربات عسكرية عشوائية.
وشدد القادة الثلاثة إيمانويل ماكرون، وفريدريش ميرتس، وكير ستارمر، على ضرورة استئناف المفاوضات، وحثّوا القيادة الإيرانية على البحث عن حل تفاوضي، مؤكدين أن الشعب الإيراني يجب أن يتمكن في نهاية المطاف من تقرير مستقبله.
ويأتي هذا الموقف بعد إعلان إسرائيل تنفيذ هجوم «وقائي» ضد إيران، وإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب إطلاق «عمليات قتالية كبرى»، في وقت كانت فيه المحادثات النووية بين واشنطن وطهران مستمرة بوساطة عُمانية، قبل اختتام جولة جديدة من المفاوضات في جنيف.
