
أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم موقف أنقرة الرسمي من التطورات العسكرية الجارية في منطقة الشرق الأوسط، مؤكِّدًا إدانة بلاده للهجمات التي استهدفت سيادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية واستقرار شعبها، واصفًا مثل هذه العمليات بأنها غير مقبولة ومهدِّدة للأمن الإقليمي.
وقال أردوغان في تصريحاته إن تركيا ترى أن احترام سيادة الدول واستقرار شعوبها أمران أساسيان لاستقرار الشرق الأوسط، مشددًا على ضرورة وقف التصعيد العسكري والتحول إلى مسارات دبلوماسية وسلمية لحماية الأمن الجماعي في المنطقة.
وجاءت تصريحات الرئيس التركي وسط تصاعد التوترات بين القوات الأميركية والإسرائيلية من جهة، وردود فعل إيرانية من جهة أخرى، في وقت تواجه فيه المنطقة خطر اتساع نطاق الصراع، وهو ما دفع أنقرة إلى الإعلان صراحة عن موقفها الرافض لأي عمل يُعدّ مسًا بسيادة دولة مستقلة أو مساسًا بحقوق شعوبها في الأمن والاستقرار.
ويأتي الموقف التركي متقاطعًا مع دعوة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى وقف فوري للتصعيد، في مؤشر على تشكّل ضغط أوروبي–إقليمي متزايد لاحتواء المواجهة ومنع انزلاقها إلى حرب أوسع تهدد الأمن الدولي.
فرانس نيوز
