منذ 9 ساعات
أعادت الحكومة الفرنسية النظر في توقعاتها الاقتصادية لعام 2026، في ظل حالة عدم اليقين المرتبطة بالحرب في الشرق الأوسط، مع الإبقاء على هدف خفض العجز إلى 5% من الناتج المحلي الإجمالي.
ورغم تسجيل عجز أقل من المتوقع في 2025، شددت وزارة الاقتصاد على التزامها بخفضه تدريجيًا إلى أقل من 3% بحلول عام 2029، في وقت ارتفعت فيه كلفة خدمة الدين بنحو 4 مليارات يورو.
وفي ما يتعلق بالنمو، خفّضت الحكومة توقعاتها إلى 0.9%، مقابل 1% سابقًا، بينما رفعت تقديرات التضخم إلى 1.9% نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة.
وحذّرت من أن استمرار ارتفاع أسعار النفط قد يضغط على النمو، مشيرة إلى أن سيناريو ارتفاع حاد للأسعار قد يؤدي إلى تراجع إضافي في النشاط الاقتصادي.

