تعتزم هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» إلغاء نحو 2000 وظيفة، ما يعادل قرابة 10% من قوتها العاملة، ضمن خطة لخفض التكاليف خلال السنوات الثلاث المقبلة، في أكبر موجة تسريحات منذ 15 عامًا.
وبحسب تقارير إعلامية بريطانية، أُبلغ الموظفون بهذه الإجراءات التي تأتي في إطار خطة تقشف تهدف إلى توفير نحو 600 مليون جنيه إسترليني، وتشمل أيضًا إلغاء بعض البرامج.
وتواجه المؤسسة ضغوطًا مالية متزايدة نتيجة تراجع إيرادات الرسوم السنوية، إلى جانب انتقادات متصاعدة لنموذج تمويلها، وارتفاع حالات التهرب من دفع الرسوم.
كما تأتي هذه الخطوة في سياق اضطرابات داخلية شهدتها الهيئة مؤخرًا، من بينها استقالة مديرها العام، إضافة إلى تداعيات دعوى تشهير رفعها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ومن المقرر أن يتولى المدير العام الجديد مهامه خلال مايو المقبل، في وقت تسعى فيه المؤسسة لإعادة هيكلة عملياتها وتعزيز استدامتها المالية.

