منذ 19 ساعة
أشاد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بـ«مسؤولية» موريتانيا ودورها في منطقة الساحل، خلال استقباله نظيره محمد ولد الشيخ الغزواني في زيارة دولة إلى باريس.
وأكد ماكرون أن موريتانيا تمثل نموذجًا للاستقرار في منطقة تعاني من اضطرابات متزايدة، مشددًا على أهمية تعزيز التعاون مع هذا «الشريك الرئيسي» لدعم أمن الساحل.
وتبرز موريتانيا كحليف أساسي لفرنسا وأوروبا، في وقت ابتعدت فيه دول في المنطقة عن شركائها الغربيين، وسط تصاعد التحديات الأمنية.
من جهته، حذر الرئيس الموريتاني من تفاقم الأوضاع في الساحل، مشيرًا إلى أن استمرار الأزمة قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة على الاستقرار الإقليمي وأنماط الهجرة.
كما لفت إلى أن بلاده تستضيف مئات آلاف اللاجئين، في وقت تؤكد فيه باريس أن الأولوية تتركز على الجانب الإنساني ودعم الدول المستضيفة.

