كشفت دراسة أجرتها مؤسسة «أودوكسا» بالتعاون مع جمعية «الوقاية والاعتدال» أن استهلاك الكحول في فرنسا يواصل تراجعه، في حين لا تزال ظاهرة الشرب المفرط في المناسبات قائمة، خصوصًا لدى فئة الشباب.
وأظهرت النتائج أن نحو ربع الفرنسيين لا يستهلكون الكحول إطلاقًا، بينما تبقى الأغلبية ضمن مستويات استهلاك منخفضة، ما يعكس تحولًا نحو عادات أكثر اعتدالًا.
وأشار التقرير إلى أن استهلاك الكحول في البلاد انخفض بشكل كبير خلال العقود الماضية، مع تراجع واضح في الاستهلاك اليومي لصالح المناسبات.
ورغم ذلك، لا تزال سلوكيات محفوفة بالمخاطر قائمة، إذ يقر عدد من المستهلكين بتجاوز كميات كبيرة في جلسة واحدة، وهي ظاهرة أكثر انتشارًا بين الشباب.
كما أظهرت الدراسة أن هذا النمط من الاستهلاك، الذي يجمع بين الندرة والكثافة، يثير مخاوف صحية متزايدة.
في المقابل، تتعزز ثقافة الاعتدال، مع تراجع الضغوط الاجتماعية المرتبطة بشرب الكحول، وازدياد تقبّل الامتناع عنه.
ورغم هذا التطور، يرى كثيرون أن جهود التوعية لا تزال غير كافية، خصوصًا في أوساط الشباب والبيئات الترفيهية.

