منذ يوم
أعلنت الحكومة الفرنسية تنظيم مؤتمر وطني حول الاستقلالية في سبتمبر المقبل، بهدف وضع رؤية شاملة للتعامل مع تزايد أعداد كبار السن وفقدان الاستقلالية.
وأكدت وزيرة شؤون الاستقلالية أن المؤتمر سيحدد «مسارًا واضحًا» للسنوات المقبلة، يشمل الوقاية، ودور دور رعاية المسنين، وتعزيز البقاء في المنازل، إضافة إلى دعم مقدمي الرعاية.
ويأتي هذا الإعلان بعد تأجيل خطة «الشيخوخة» التي طال انتظارها، وسط انتقادات من العاملين في القطاع الذين يطالبون بإصلاحات هيكلية.
وتشير التقديرات إلى أن عدد كبار السن فاقدي الاستقلالية قد يصل إلى نحو أربعة ملايين بحلول عام 2050، ما يفرض تحديات كبيرة على النظام الصحي والاجتماعي.
كما ستحتاج فرنسا إلى ما بين 150 ألفًا و200 ألف وظيفة إضافية في قطاع الرعاية لتلبية الطلب المتزايد في السنوات المقبلة.

