فرنسيون يتنفسون الصعداء في باريس بعد ليالٍ من الصواريخ في الشرق الأوسط

رويترز

تنفّس مئات الفرنسيين الصعداء بعد وصولهم إلى مطار باريس شارل ديغول قادمين من الشرق الأوسط، في ظل تصعيد عسكري مفاجئ أدّى إلى إغلاق مجالات جوية وتعطيل حركة الطيران. إحدى الرحلات القادمة من أبوظبي كانت تقلّ 247 راكبًا، معظمهم سياح فرنسيون كانوا يقضون عطلتهم حين اندلعت الضربات المتبادلة في المنطقة.

وبحسب ما نقلت فرانس أنفو، تحدّث عدد من العائدين عن مشاهد وُصفت بالصادمة: طائرات مقاتلة تحلّق فوق المطارات، وصواريخ تسقط مشتعلة قرب الشواطئ والمباني، وأصوات انفجارات تسببت باهتزاز الفنادق. وأشار بعضهم إلى حالة قلق مستمر بسبب الإنذارات المتكررة وأصوات الهواتف التي كانت ترنّ في كل مكان.

عائلات حاولت قدر الإمكان حماية أطفالها من وقع الأخبار، و أطفال عادوا بملامح متوترة بعد أيام من الخوف، وأمهات اعترفن بأن المتابعة المستمرة للأخبار رفعت منسوب القلق، ما دفع بعضهن إلى التوقف عن مشاهدة التغطيات إلى حين تأمين رحلة العودة.

ورغم الارتياح الكبير بعد الهبوط في باريس، حذّرت إدارة مطارات باريس من أن اضطرابات الحركة الجوية المرتبطة بالأزمة قد تستمر لعدة أيام، وربما لأسابيع، في ظل استمرار التوترات الإقليمية.

Scroll to Top