منذ يومين
اختار حزب «الجمهوريون» برونو روتايو مرشحًا رسميًا للانتخابات الرئاسية لعام 2027، بعد حصوله على 73.8% من أصوات الأعضاء في تصويت داخلي.
وسجلت العملية مشاركة بنحو 60% من القاعدة الحزبية، ما منح روتايو تفويضًا واضحًا لقيادة الحزب في المرحلة المقبلة دون اللجوء إلى انتخابات تمهيدية.
ويأتي هذا الاختيار في وقت يسعى فيه الحزب إلى استعادة موقعه السياسي، رغم شكوك داخلية حول قدرته على توسيع قاعدته الانتخابية على المستوى الوطني.
في المقابل، يرى أنصار روتايو أن تعيينه مبكرًا يتيح إطلاق الحملة الرئاسية سريعًا وبناء مشروع سياسي أكثر وضوحًا.
وأكد روتايو عزمه على توحيد صفوف اليمين وتقديم برنامج قادر على كسب ثقة الناخبين مع اقتراب موعد الانتخابات.

