منذ 13 ساعة
أقرّ الناخبون في ولاية فرجينيا خريطة انتخابية جديدة تميل لصالح الديمقراطيين، في استفتاء حاسم عكس احتدام الصراع بين الحزبين على ترسيم الدوائر الانتخابية قبل الاستحقاقات المقبلة.
وبحسب تقديرات إعلامية أمريكية، فاز خيار «نعم» بفارق ضئيل، ما يمنح الديمقراطيين فرصة لتعزيز تمثيلهم في مجلس النواب خلال انتخابات منتصف الولاية.
وجاءت النتيجة رغم تدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي دعا إلى رفض المشروع، مقابل تعبئة واسعة من الديمقراطيين بدعم شخصيات بارزة، بينهم باراك أوباما.
ويأمل الديمقراطيون أن يرفع هذا التعديل عدد مقاعدهم في الولاية، في خطوة تُعد جزءًا من معركة أوسع لإعادة رسم الخريطة السياسية على مستوى البلاد.
ويأتي هذا التصويت في سياق تنافس محتدم بين الحزبين على إعادة توزيع الدوائر الانتخابية، في ظل سعي كل طرف لتعزيز موقعه داخل الكونغرس.

