
أعلنت مجموعة «توتال إنرجي» الفرنسية أنها ستباشر إعادة عائلات موظفيها من عدة دول في الشرق الأوسط، في ظل تصاعد التوترات والحرب في المنطقة، وذلك بالتنسيق مع السلطات المحلية.
ولم تكشف الشركة عن عدد الأشخاص المعنيين، لكنها أكدت أنها تتابع التطورات عن كثب وتتخذ الإجراءات اللازمة لحماية موظفيها وضمان استمرار تشغيل منشآتها.
ويأتي هذا القرار في وقت تعتمد فيه المجموعة بشكل كبير على المنطقة، إذ يشكّل الشرق الأوسط وشمال أفريقيا نحو ثلث إنتاجها من المحروقات، كما تُعد من كبار اللاعبين عالميًا في سوق الغاز الطبيعي المسال.
ويعكس التحرك حجم القلق المتزايد لدى الشركات الكبرى من تداعيات التصعيد على عملياتها وموظفيها.
