أقرّ الحارس الإيطالي السابق جانلويجي بوفون بدوره في واقعة طرد النجم الفرنسي زين الدين زيدان خلال نهائي كأس العالم 2006، معتبرًا أنه ساهم في لفت انتباه الحكم إلى حادثة «النطحة» الشهيرة ضد ماركو ماتيراتزي.
وفي تصريحات لصحيفة بريطانية، أوضح بوفون أنه كان من القلائل الذين شاهدوا اللقطة، فتوجه إلى الحكم لإبلاغه، ما أدى إلى مراجعتها واتخاذ قرار الطرد في لحظة حاسمة من المباراة.
وأشار إلى أنه شعر آنذاك بتضارب في المشاعر، نظرًا لكونها المباراة الأخيرة لزيدان، واصفًا إياه بأحد أعظم لاعبي كرة القدم، ومعبّرًا عن أسفه لنهاية مسيرته الدولية بتلك الطريقة.
ولفت إلى أن الحكام اعتمدوا على اللقطات التلفزيونية في غياب تقنية الفيديو، ما أدى إلى إقصاء زيدان قبل نهاية اللقاء الذي حُسم لاحقًا لصالح إيطاليا بركلات الترجيح.
وأكد بوفون أن العلاقة مع زيدان بقيت قائمة على الاحترام، رغم أن الطرفين لم يتطرقا إلى هذه الحادثة لاحقًا.

