منذ يوم
أعلن مسؤول إيراني رفيع أن طهران باشرت تحصيل أولى الإيرادات من رسوم العبور في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الحيوية لنقل النفط والغاز في العالم.
وبحسب نائب رئيس البرلمان الإيراني، فقد تم إيداع هذه العائدات في حساب البنك المركزي، في خطوة تعكس تحوّل المضيق إلى ورقة ضغط اقتصادية في خضم التوترات الإقليمية.
ويأتي ذلك في ظل استمرار القيود على الملاحة رغم سريان وقف إطلاق النار، مع تسجيل حوادث بحرية متكررة في المنطقة، ما يعكس هشاشة الوضع الأمني.
ومنذ بداية التصعيد، سمحت إيران بمرور عدد محدود من السفن فقط، في وقت تضغط فيه الولايات المتحدة لإعادة فتح المضيق، بينما تربط طهران ذلك بإنهاء الإجراءات المفروضة عليها.
وفي موازاة ذلك، تتصاعد الدعوات الدولية لتأمين الممر البحري، وسط مخاوف من تداعيات محتملة على أسواق الطاقة العالمية.

