منذ 6 ساعات
أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أنه سيغادر الحياة السياسية بشكل نهائي بعد انتهاء ولايته الثانية في عام 2027، مستبعدًا أي دور مستقبلي في العمل السياسي.
وقال ماكرون، خلال لقاء مع طلاب، إنه لم يكن منخرطًا في السياسة قبل وصوله إلى الرئاسة، ولن يستمر فيها بعد مغادرته منصبه، في إشارة واضحة إلى طيّ صفحة العمل العام.
ومن المنتظر أن ينهي ماكرون ولايته الثانية وفق القيود الدستورية التي تحدد عدد الولايات الرئاسية، في وقت بدأت فيه التحضيرات المبكرة للانتخابات المقبلة.
وتحدث الرئيس عن تجربته في الحكم، مشيرًا إلى صعوبة الحفاظ على النجاحات مع تصحيح الأخطاء، مؤكدًا أن العمل السياسي يتطلب مراجعة مستمرة وتكيّفًا دائمًا مع التحديات.
وتأتي هذه التصريحات في مرحلة حساسة من ولايته، وسط تزايد النقاشات حول مستقبل القيادة السياسية في فرنسا بعد 2027.

