اتهم النائب الديمقراطي مايك ليفين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالضغط لرفع العقوبات عن سوريا، معتبرًا أن القرار جاء في سياق يخدم مصالح تجارية مرتبطة بعائلته.
وقال ليفين إن مليارديرًا سوريًا سعى إلى إلغاء العقوبات الأمريكية من أجل تحصيل نحو 12 مليار دولار من عقود إعادة الإعمار، مشيرًا إلى أنه قدّم عروضًا تتضمن إنشاء ملعب غولف يحمل علامة ترامب، وإشراك جاريد كوشنر وإيفانكا ترامب في صفقة عقارية بمليارات الدولارات في ألبانيا.
وأضاف أن محاولات التأثير شملت أيضًا إيصال حجر منقوش عليه شعار عائلة ترامب إلى البيت الأبيض عبر عضو جمهوري في الكونغرس، بهدف لفت انتباه الرئيس.
وأكد ليفين أن ترامب استخدم نفوذه لدفع قرار رفع العقوبات، في وقت تتقدم فيه مشاريع إعادة الإعمار وتتوسع أعمال عائلته، على حد قوله.
واعتبر النائب الأمريكي أن هذه المعطيات تمثل «فسادًا يمس جوهر الرئاسة»، داعيًا إلى مزيد من الشفافية، ومؤكدًا أن الشعب الأمريكي يستحق معرفة تفاصيل هذه القضية.

