جددت الحكومة الأسترالية رفضها إعادة أي من مواطنيها الموجودين حاليًا في سوريا، بينهم أربع نساء يحملن الجنسية الأسترالية، وهن زوجات سابقات لمقاتلين في تنظيم «داعش»، إلى جانب تسعة أطفال غادروا مخيم الهول شمال شرق سوريا باتجاه دمشق على أمل العودة إلى بلادهم.
وأكدت السلطات في كانبيرا أن هؤلاء سيضطرون للاعتماد على أنفسهم في حال قرروا العودة، مع احتمال ملاحقتهم قضائيًا فور وصولهم إلى أستراليا.
ويأتي هذا الموقف استمرارًا لسياسة أعلنتها الحكومة في فبراير الماضي، عندما رفضت طلبًا مماثلًا تقدمت به مجموعة من النساء من المخيم ذاته، حيث شدد رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي آنذاك على أن «المرء يجني ما زرع».
ويُظهر هذا التوجه تشددًا لافتًا من الحكومة الحالية مقارنة بسابقاتها، إذ كانت الحكومة المحافظة في عام 2019 قد سمحت بإعادة عدد من الأطفال ومقاتلين أستراليين سابقين من التنظيم.
