منذ 7 ساعات
تتواصل التحقيقات القضائية في فرنسا بشأن شبهات الاتجار بالنساء المرتبطة برجل الأعمال الراحل محمد الفايد، مع الاستماع إلى مواطنة أمريكية أدلت بشهادة حول وقائع تعود إلى عام 2008.
وأفادت الشاهدة بأنها استُدرجت إلى باريس بعرض عمل، قبل أن تتعرض لاعتداء، مؤكدة أن القضية تركت أثرًا عميقًا على حياتها، فيما خضعت مؤخرًا لتقييم نفسي في إطار التحقيق.
ويُعد هذا الإجراء خطوة مهمة لتوثيق آثار الوقائع على الضحايا، خاصة في قضايا العنف الجنسي التي يصعب إثباتها بشكل مباشر.
وتأتي هذه التطورات في ظل تزايد الشهادات، إذ تحدثت السلطات البريطانية عن أكثر من 150 ضحية محتملة، بينما فتحت النيابة العامة في باريس تحقيقًا منذ عام 2025 لكشف ملابسات شبكة يُشتبه بامتدادها إلى فرنسا.
ولا تزال التحقيقات مستمرة لتحديد المسؤوليات والكشف عن أي أطراف محتملة على صلة بالقضية.

