حذّر رئيس مجلس إدارة شركة «أكسا» أنطوان غوسيه-غرانفيل من أن الانتخابات الرئاسية المقبلة في فرنسا عام 2027 تمثل محطة ديمقراطية حاسمة، في ظل تحديات اقتصادية ومالية غير مسبوقة.
وأكد أن فرنسا تواجه ضغوطًا متزايدة على ماليتها العامة، مع تراجع هامش المناورة وارتفاع كلفة الدين، إلى جانب تصاعد المخاطر الجيوسياسية، خصوصًا في مجالي الدفاع والطاقة.
ودعا قادة الشركات إلى لعب دور أكبر في النقاش العام، معتبرًا أن عالم الأعمال يشكل عنصرًا أساسيًا في التوازن الاقتصادي والاجتماعي، وأن المرحلة الحالية تتطلب مشاركة أوسع في صياغة الحلول.
وأشار إلى أن البلاد تواجه ثلاثة تحديات رئيسية، تشمل ضبط المالية العامة، ودعم الشباب، وإعادة تعريف العلاقة بين الدولة والشركات.
وفيما تهيمن ملفات الأمن والهجرة على النقاش السياسي، رجّح أن تفرض القضايا الاقتصادية نفسها بقوة خلال الحملة الرئاسية، محذرًا من تداعيات استمرار التوترات الدولية على أسعار الطاقة والتضخم والنمو الاقتصادي.

