منذ 12 ساعة
سجّلت السياحة في باريس تراجعًا محدودًا خلال شهري مارس وأبريل، متأثرة بتداعيات الحرب في الشرق الأوسط، وفق بيانات مرصد السياحة في العاصمة الفرنسية.
وأوضح المسؤولون أن نسبة الانخفاض تراوحت بين 2 و4%، مع تأثير أوضح على حركة الطيران، في ظل اضطراب الرحلات وتراجع بعض الأسواق البعيدة.
وأشاروا إلى أن عدد الزوار القادمين من الشرق الأوسط انخفض بنحو 5 إلى 6%، إلا أن أثر ذلك يبقى محدودًا نظرًا لأن هذه الفئة تمثل نسبة صغيرة من إجمالي السياح.
في المقابل، ساهمت الأسواق القريبة، خصوصًا الأوروبية، في تعويض جزء من التراجع، مع ارتفاع أعداد الزوار من ألمانيا والنمسا وسويسرا، إضافة إلى استمرار الطلب من السياح الآسيويين.
وتستفيد باريس من زخم الفعاليات الثقافية والفنية، التي تدعم الإقبال رغم التوترات الجيوسياسية التي تؤثر على حركة السفر عالميًا.

