أكدت الحكومة الفرنسية عدم وجود خطر فوري لنقص الوقود، رغم استمرار التوترات في مضيق هرمز وارتفاع أسعار الطاقة عالميًا.
وأوضحت المتحدثة باسم الحكومة أن الإمدادات من البنزين والديزل والكيروسين ستبقى متوفرة في الأسابيع المقبلة، مشيرة إلى أن الصعوبات الحالية تقتصر على نسبة محدودة من محطات الوقود وتبقى ضمن المعدلات الطبيعية.
في المقابل، أقرّت السلطات بأن الكيروسين يشكّل نقطة حساسة، في ظل اعتماد جزئي على واردات من الخليج، مؤكدة العمل على تعزيز التكرير والاحتياطيات الاستراتيجية.
ويأتي هذا في وقت بدأت فيه بعض شركات الطيران الأوروبية بإلغاء رحلات، تحت ضغط ارتفاع تكاليف الوقود، ما يثير مخاوف بشأن تأثير الأزمة على موسم السفر الصيفي.
وعلى صعيد الأسواق، تواصل أسعار النفط ارتفاعها مع تصاعد القلق من تعطل الإمدادات عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره جزء كبير من النفط العالمي.
وفي ظل هذه التطورات، تواصل باريس تحركاتها الدبلوماسية للحد من تداعيات الأزمة، وسط استمرار التوترات في الشرق الأوسط.

