حذّرت منظمة «هيومن رايتس ووتش» من أن كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة قد تُقام في أجواء يطغى عليها «الإقصاء والخوف»، في ظل السياسات المرتبطة بالهجرة والتشديدات الأمنية.
وأشارت المنظمة إلى أن مشجعين وصحفيين وزوارًا قد يواجهون مخاطر الاحتجاز أو الترحيل أو التمييز، معتبرة أن البيئة الحقوقية الحالية تثير قلقًا متزايدًا بشأن حرية التنقل والتعبير.
وانتقدت المنظمة ما وصفته برد فعل «محدود» من الاتحاد الدولي لكرة القدم، داعية إلى استخدام نفوذه لضمان احترام حقوق الإنسان خلال البطولة.
وفي السياق ذاته، أعربت منظمات حقوقية أخرى عن مخاوف من تأثير الإجراءات الأمنية على سير الحدث، لا سيما مع تسجيل أعداد متزايدة من التوقيفات في المدن المستضيفة.
وتأتي هذه التحذيرات قبل انطلاق البطولة، التي تُنظم بشكل رئيسي في الولايات المتحدة، وسط دعوات لضمان بيئة آمنة ومنفتحة لجميع المشاركين والجماهير.

