منذ 23 ساعة
رفعت البنوك الكبرى في فرنسا مستوى الحذر مع تزايد الضغوط الاقتصادية الناتجة عن ارتفاع أسعار النفط، وبدأت بتعزيز مخصصاتها تحسبًا لاحتمال تعثر المقترضين.
وشملت هذه الإجراءات مؤسسات رئيسية مثل «بي إن بي باريبا» و«سوسيتيه جنرال» و«كريدي أغريكول»، في ظل مخاوف من تأثير أزمة الشرق الأوسط على النمو في أوروبا.
ورغم هذه التحوطات، تؤكد البنوك أن الوضع الحالي لا يزال مستقرًا نسبيًا، مع استمرار سداد القروض، وإن بدأت مؤشرات تباطؤ تظهر في طلبات التمويل من الشركات الكبرى.
ويرى مختصون أن استمرار ارتفاع تكاليف الطاقة قد يضغط على الاقتصاد الأوروبي، ويزيد من مخاطر التضخم وضعف النمو خلال الفترة المقبلة.
وفي المقابل، واصلت البنوك تحقيق نتائج مالية قوية في الربع الأول، ما يعكس قدرتها على التكيّف مع بيئة اقتصادية متقلبة.

