سجّلت مبيعات السيارات الكهربائية في فرنسا نموًا لافتًا منذ بداية عام 2026، في وقت يواصل فيه سوق السيارات التقليدية التراجع.
ووفق بيانات رسمية، ارتفعت مبيعات السيارات الكهربائية بشكل حاد خلال الأشهر الأولى من العام، مدفوعة بتوسّع العروض، خاصة في الفئات الأقل تكلفة، إلى جانب تسارع التحول نحو المركبات النظيفة.
في المقابل، أظهر السوق الإجمالي للسيارات تباطؤًا واضحًا، مع تراجع المبيعات مقارنة بالعام الماضي، واستمرارها دون مستويات ما قبل جائحة كورونا.
ويعزو المصنعون هذا التباين إلى عوامل اقتصادية، أبرزها التضخم وضعف النمو، مقابل سياسات داعمة للتحول الكهربائي، خاصة بالنسبة للشركات والأساطيل.
كما ساهم دخول علامات أجنبية، خصوصًا من الصين، في تعزيز المنافسة داخل سوق السيارات الكهربائية، التي تواصل توسيع حصتها.
ورغم هذا الزخم، يبقى تأثير ارتفاع أسعار الوقود على قرارات الشراء غير محسوم حتى الآن، بانتظار مؤشرات أوضح خلال الأشهر المقبلة.

