تشهد مختلف المدن الفرنسية تظاهرات حاشدة بمناسبة عيد العمال، مع تنظيم مئات المسيرات بدعوة من النقابات التي تؤكد تمسكها بالطابع العمالي والعطلة الرسمية لهذا اليوم.
وتتوزع التحركات بين باريس وعدة مدن كبرى، حيث تنطلق المسيرة الرئيسية في العاصمة وفق المسار التقليدي، في وقت بدأت فيه تجمعات أخرى منذ ساعات الصباح في عدد من المناطق.
وفي موازاة هذه التعبئة، يطفو جدل قانوني حول تشغيل بعض المهن، خصوصًا المخابز ومحال الزهور، إذ تؤكد الحكومة عدم إصدار تعليمات لمعاقبة المخالفين، بينما لا يزال الغموض يحيط بالإطار القانوني المنظم للعمل في هذا اليوم.
النقابات حذرت من أي مساس برمزية الأول من مايو، معتبرة أنه يوم تاريخي لنضال العمال، فيما تباينت المواقف السياسية بين الدعوة إلى المرونة في بعض القطاعات والتشديد على ضرورة احترام القانون وعدم فرض العمل على الأجراء.
ويأتي ذلك في ظل استمرار تقاليد عيد العمال، حيث يواصل الفرنسيون تبادل زهور «الموغيه» كرمز موسمي متجذر في الثقافة الشعبية.

