منذ يومين
تشير تقديرات حديثة نشرتها وسائل إعلام فرنسية محلية إلى ارتفاع كلفة العمليات العسكرية الفرنسية في الخارج، خاصة في مناطق الشرق الأوسط وإفريقيا، إلى مستويات غير مسبوقة خلال الأشهر الأخيرة.
وتُظهر المعطيات أن هذه العمليات كلّفت الدولة نحو مليار يورو في فترة زمنية قصيرة، ما يعكس تصاعد الإنفاق الدفاعي المرتبط بالتوترات الإقليمية والتزامات فرنسا العسكرية الدولية.
ويأتي هذا الارتفاع في وقت تواجه فيه الحكومة ضغوطًا داخلية لخفض العجز وضبط الإنفاق العام، ما يفتح نقاشًا سياسيًا حول جدوى استمرار بعض العمليات الخارجية وتكلفتها الاقتصادية.
كما يثير الملف تساؤلات داخل الأوساط السياسية بشأن التوازن بين الدور العسكري لفرنسا عالميًا والأولويات الاجتماعية والاقتصادية داخليًا.
