أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أنه سيبحث مع نظيره الأذربيجاني إلهام علييف ملف الأسرى الأرمن المحتجزين في أذربيجان، في خطوة تعكس استمرار انخراط باريس في جهود التهدئة بين البلدين.
وجاءت تصريحات ماكرون من يريفان، قبيل مشاركته في قمة «المجتمع السياسي الأوروبي»، حيث شدد على أن فرنسا ستواصل لعب دور الوسيط لدعم مسار الاستقرار.
وأشار إلى أنه سيجري محادثات مع رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان، قبل أن يتواصل مع الرئيس الأذربيجاني، مؤكدًا أن «التفاوض» هو السبيل لمعالجة هذا الملف.
ويأتي هذا التحرك في ظل مرحلة توصف بأنها أكثر هدوءًا بين أرمينيا وأذربيجان، بعد توقيع اتفاق سلام في أغسطس 2025 أنهى عقودًا من النزاع، خاصة حول إقليم ناغورني قره باغ.
وأكد ماكرون أن بلاده تسعى إلى مواكبة هذه المرحلة الجديدة والعمل على تحسين الأوضاع الإنسانية، في إشارة إلى ملف الأسرى العالق.

