منذ 3 أيام
دعا محافظ بنك فرنسا فرانسوا فيليروا دو غالو إلى تبني ثلاثة «تصحيحات» أساسية لإعادة الاقتصاد إلى مسار النمو، مؤكدًا أن فرنسا ما زالت تمتلك أدوات قوية لتجاوز الأزمات رغم بيئة عالمية مضطربة.
وأوضح في تقريره الأخير أن النمو الاقتصادي يواجه تباطؤًا حادًا مع توقعات محدودة لهذا العام، لكنه رجّح تفادي الركود وعودة التضخم تدريجيًا إلى مستويات مستقرة.
ويرتكز مسار التعافي، وفق رؤيته، على تحسين كفاءة الإنفاق العام، وإعادة التوازن بين الأجيال، إلى جانب تعزيز الإنتاجية عبر العمل والتدريب والابتكار.
كما شدد على ضرورة الابتعاد عن الحلول قصيرة الأمد، داعيًا إلى تبني سياسات اقتصادية طويلة المدى تضمن استقرارًا مستدامًا.
وتأتي هذه التوصيات في وقت تشهد فيه فرنسا ضغوطًا اقتصادية متزايدة، ما يفتح باب النقاش حول إصلاحات هيكلية خلال المرحلة المقبلة.

