افتتح متحف أورسيه في باريس قاعة جديدة مخصصة لعرض أعمال فنية نُهبت خلال الحقبة النازية، في خطوة تهدف إلى إحياء الذاكرة وتسليط الضوء على مصير هذه القطع المجهولة الملكية.
وتحمل القاعة عنوان «لمن تعود هذه الأعمال؟»، وتضم لوحات لفنانين كبار مثل رينوار وديغا وبودان، إلى جانب أعمال لفنانين أقل شهرة، تم العثور على عدد منها في ألمانيا بعد الحرب العالمية الثانية.
ويأتي هذا المشروع في إطار برنامج «المتاحف الوطنية للاستعادة»، الذي يضم أعمالًا لم يتمكن أصحابها أو ورثتهم من استعادتها حتى اليوم، رغم مرور عقود على نهاية الحرب.
وأكد القائمون على المتحف أن تحديد مالكي هذه الأعمال أصبح أكثر تعقيدًا مع مرور الزمن، ما يستدعي جهود تحقيق دقيقة ومتواصلة.
وتتواصل عمليات التتبع باستخدام أدوات حديثة، بينها الأرشيفات الرقمية والذكاء الاصطناعي، في محاولة لإعادة هذه الأعمال إلى أصحابها وإغلاق أحد أكثر ملفات التاريخ الفني حساسية.

