طالبت الأمم المتحدة إسرائيل بالإفراج «الفوري» عن الناشطين المؤيدين للفلسطينيين، البرازيلي تياغو أفيلا والإسباني سيف أبو كشك، المعتقلين ضمن قضية «أسطول غزة»، وسط اتهامات بتعرضهما لـ«سوء معاملة خطير».
وكانت محكمة إسرائيلية قد قررت تمديد احتجازهما حتى الأحد المقبل، بعد توقيفهما قبالة السواحل اليونانية أثناء مشاركتهما في تحرك بحري يهدف إلى كسر الحصار المفروض على قطاع غزة.
وقالت محاميتهما إن السلطات الإسرائيلية تواصل استجوابهما، معتبرة أن القضية تمثل «محاولة لتجريم التضامن مع الشعب الفلسطيني».
وتتهم إسرائيل الناشطين بوجود صلات مع حركة حماس، وهو ما ينفيانه بشكل قاطع، فيما أكدت منظمة «عدالة» الحقوقية أن الرجلين دخلا في إضراب عن الطعام منذ اعتقالهما قبل ستة أيام.
وكان «أسطول غزة» يضم عشرات القوارب التي هدفت، بحسب منظميها، إلى إيصال المساعدات الإنسانية وكسر القيود المفروضة على القطاع، قبل أن تعترض القوات الإسرائيلية المشاركين فيه.

