يبدأ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، السبت القادم، جولة أفريقية تشمل مصر وكينيا وإثيوبيا، في إطار تحرك فرنسي جديد يركز على الاستثمار والشراكات الاقتصادية وإعادة صياغة العلاقات مع القارة الأفريقية.
وتتزامن الجولة مع انعقاد قمة «أفريقيا إلى الأمام» في نيروبي يومي 11 و12 مايو، وهي أول قمة أفريقية-فرنسية تُعقد في دولة ناطقة بالإنجليزية، وتركّز بشكل أساسي على التعاون الاقتصادي والاستثمارات.
وأكد قصر الإليزيه أن الهدف من الجولة يتمثل في «ترسيخ شراكة متجددة مع الدول الأفريقية»، في ظل سعي باريس إلى تجاوز إرث «فرانس أفريك» وإعادة بناء علاقاتها مع القارة بعد سنوات من التوتر مع عدد من الدول الأفريقية، خصوصًا في منطقة الساحل.
ومن المرتقب أن تشهد القمة مشاركة واسعة لرجال أعمال ومسؤولين اقتصاديين، إلى جانب الإعلان عن مشاريع واستثمارات جديدة بين فرنسا والدول الأفريقية.
وسيتوقف ماكرون أولًا في مصر لتدشين جامعة الفرنكوفونية «سنغور» في الإسكندرية برفقة الرئيس عبد الفتاح السيسي، قبل أن يتوجه إلى كينيا ثم إثيوبيا، حيث سيزور مقر الاتحاد الأفريقي ويبحث مع قادة أفارقة ودوليين ملفات الأزمات في القارة.

