
فتحت السلطات القضائية في فرنسا تحقيقًا في شبهات نظام واسع لاستغلال النساء مرتبط برجل الأعمال المصري البريطاني الراحل محمد الفايد وشقيقه صلاح الفايد، مع امتداداته بين فندق ريتز المملوك لعائلة الفايد في باريس واليخوت الفاخرة في جنوب فرنسا، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.
واستمعت الشرطة الفرنسية إلى شهادات عدة نساء تحدثن عن اعتداءات جنسية محتملة وفحوص طبية مثيرة للجدل قبل توظيفهن، إضافة إلى نقل بعضهن إلى فرنسا أو إلى يخوت خاصة حيث تعرضت بعضهن لاعتداءات أو محاولات اعتداء.
وترى محاميات الضحايا أن الوقائع المزعومة تحمل أوجه شبه مع قضية رجل الأعمال الأميركي جيفري إبستين، إذ تشير الشهادات إلى احتمال وجود نظام منظم لاختيار نساء شابات بهدف نقلهن وعزلهن.
ويأمل الضحايا أن تكشف التحقيقات دور أي شركاء أو مساعدين قد يكونون ساهموا في هذا النظام، رغم وفاة محمد الفايد عام 2023 وشقيقه صلاح عام 2010.