تتجه حاملة الطائرات الفرنسية «شارل ديغول» نحو البحر الأحمر وخليج عدن ضمن تحركات فرنسية ـ بريطانية تهدف إلى التحضير لمهمة مستقبلية لحماية حرية الملاحة في مضيق هرمز، في ظل تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة.
وأعلنت وزارة الجيوش الفرنسية أن المجموعة البحرية التابعة للحاملة عبرت قناة السويس، الأربعاء، في إطار إعادة تموضعها قرب السواحل اليمنية.
وتُعد «شارل ديغول» أبرز قطعة بحرية في الأسطول الفرنسي وأكبر سفينة حربية بنتها فرنسا، إذ تضم على متنها نحو 2500 عسكري وأكثر من 40 طائرة ومروحية، بينها مقاتلات «رافال البحرية».
ودخلت الحاملة الخدمة عام 2001، وشاركت في عمليات عسكرية عدة في أفغانستان وليبيا والعراق وسوريا، كما تعمل بالدفع النووي ما يسمح لها بالبقاء في البحر لفترات طويلة.
وترافقها مجموعة قتالية متكاملة تضم فرقاطات وغواصة نووية وسفينة إمداد، ما يجعلها إحدى أهم أدوات الردع العسكري الفرنسي.
ويأتي هذا الانتشار في وقت تتزايد فيه المخاوف الدولية بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز، أحد أبرز الممرات الاستراتيجية للطاقة والتجارة العالمية.

