منذ يوم
كشفت مجلة «لوبسبرس» الفرنسية أن النائبة الأوروبية سارة كنافو تعمل منذ أشهر على التحضير لترشح محتمل للانتخابات الرئاسية الفرنسية عام 2027، في خطوة قد تأتي على حساب زعيم اليمين المتطرف إريك زمور.
وبحسب التقرير، فإن التحركات السياسية والإعلامية الأخيرة لكنافو تعكس سعيًا متزايدًا لبناء حضور سياسي مستقل داخل معسكر اليمين المحافظ، وسط تساؤلات متصاعدة حول مستقبل زمور السياسي.
وتُعد كنافو من أبرز الشخصيات المقربة من زمور، ولعبت دورًا محوريًا في حملته الرئاسية السابقة، قبل أن تتحول تدريجيًا إلى وجه سياسي وإعلامي بارز داخل التيار اليميني الفرنسي.

