أكدت الإمارات خلال اجتماع وزراء خارجية مجموعة «بريكس» في نيودلهي رفضها القاطع لما وصفته بـ«الادعاءات الإيرانية» ومحاولات تبرير الهجمات التي استهدفت أراضيها ودولًا أخرى في المنطقة، مشددة على احتفاظها بكامل حقوقها السيادية والدفاعية في مواجهة أي تهديد.
وقال وزير الدولة الإماراتي خليفة بن شاهين المرر إن بلاده تعرضت منذ نهاية فبراير 2026 لسلسلة هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة استهدفت منشآت مدنية وبنى تحتية حيوية، شملت مطارات وموانئ ومنشآت نفطية ومحطات طاقة ومناطق سكنية.
وأضاف أن الدفاعات الجوية الإماراتية تعاملت مع نحو 3000 هجوم، معتبرًا أن هذه الاعتداءات تشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ومبادئ حسن الجوار.
وشدد المسؤول الإماراتي على أن بلاده لن تتهاون مع أي تهديد يمس سيادتها أو أمنها الوطني، مؤكدًا أن الإمارات «لا تنتظر حماية من أحد» وتحتفظ بحقها المشروع في الدفاع عن أراضيها وفق المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة.
كما اتهمت أبوظبي طهران بتعطيل الملاحة الدولية عبر الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز، معتبرة أن استهداف السفن التجارية واستخدام المضيق كورقة ضغط يمثل «أعمال قرصنة» تهدد أمن الطاقة العالمي واستقرار المنطقة.
وأشار المرر إلى أن المجتمع الدولي أصدر سلسلة إدانات وقرارات ضد الهجمات الإيرانية، بينها قرارات صادرة عن مجلس الأمن ومجلس حقوق الإنسان ومنظمات دولية معنية بالطيران والملاحة والاتصالات، معتبرًا أن ذلك يعكس «إجماعًا دوليًا واضحًا» ضد التصعيد الإيراني.
وأكدت الإمارات في ختام كلمتها أن احترام سيادة الدول ووقف الهجمات والالتزام بالقانون الدولي تبقى الأساس لأي استقرار دائم في المنطقة.

