أعلنت السلطات الصحية الفرنسية أن معهد باستور أجرى تسلسلًا جينيًا كاملًا لسلالة «أنديز» من فيروس هنتافيروس التي تم رصدها لدى راكبة فرنسية كانت على متن سفينة «MV Hondius»، مؤكدة عدم وجود مؤشرات على ظهور متحور جديد أكثر خطورة.
وقالت وزيرة الصحة الفرنسية ستيفاني ريست إن التحاليل أظهرت أن السلالة المكتشفة مطابقة للأنواع المعروفة والمتداولة سابقًا في أمريكا الجنوبية، مضيفة أن «لا شيء يشير حاليًا إلى أن الفيروس أصبح أكثر قدرة على الانتقال أو أكثر خطورة».
وأوضحت الوزارة أن عملية التسلسل الجيني تأتي ضمن إجراءات المراقبة الصحية المشددة لفهم الفيروس بشكل أدق وتعزيز التنسيق مع شبكات الصحة العالمية.
كما أكدت باريس أن نتائج التحاليل ستُشارك مع المجتمع العلمي الدولي، في وقت تواصل فيه السلطات مراقبة الوضع الصحي بعد المخاوف التي أثارتها حالات الاشتباه المرتبطة بالرحلة البحرية الأخيرة.

