أدانت محكمة الاستئناف في باريس شركتي «إير فرانس» و«إيرباص» بتهمة القتل غير العمد في قضية تحطم الرحلة الجوية «AF447» بين ريو دي جانيرو وباريس عام 2009، في قرار قضائي يلغي حكم البراءة الصادر بحقهما قبل عامين.
وتعود الحادثة إلى الأول من يونيو 2009، حين سقطت الطائرة التابعة لـ«إير فرانس» في المحيط الأطلسي خلال رحلتها من البرازيل إلى فرنسا، ما أسفر عن مقتل 228 شخصًا من 33 جنسية مختلفة، في واحدة من أكثر الكوارث الجوية دموية في تاريخ الطيران الفرنسي.
واعتبرت المحكمة أن الأخطاء المرتبطة بالشركة المصنعة للطائرة وشركة الطيران ساهمت بشكل مباشر في وقوع الكارثة، مشيرة إلى تقصير «إيرباص» في التعامل مع أعطال مجسات السرعة «Pitot»، إضافة إلى قصور في تدريب الطيارين داخل «إير فرانس» على مواجهة هذا النوع من الأعطال.
وكان الادعاء الفرنسي قد طالب خلال محاكمة الاستئناف بإدانة الشركتين، معتبرًا أن مسؤوليتهما الجنائية قائمة رغم الأخطاء التي ارتكبها الطيارون في اللحظات الأخيرة قبل سقوط الطائرة.

