سجل استهلاك الوقود في فرنسا تراجعًا لافتًا بنسبة 14% خلال مايو مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، في مؤشر واضح على تأثير ارتفاع أسعار المحروقات على حياة الفرنسيين وسلوكهم اليومي.
وقال وزير الاقتصاد الفرنسي رولان ليسكور إن المواطنين والشركات باتوا يقلصون استخدام سياراتهم وعدد مرات التزود بالوقود مع استمرار ارتفاع الأسعار منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط.
وأكد الوزير أن الحكومة اختارت توسيع الدعم الموجه للفئات الأكثر تضررًا بدل العودة إلى دعم شامل للمحروقات، موضحًا أن خطة المساعدات الجديدة تبلغ قيمتها نحو 710 ملايين يورو.
وأضاف أن الأزمة الحالية تمثل «مشكلة أسعار لا أزمة إمدادات»، مشددًا على أن فرنسا لا تواجه نقصًا في الوقود أو الكيروسين رغم اضطرابات أسواق الطاقة العالمية.
ويأتي ذلك بينما تواصل أسعار الوقود الضغط على القدرة الشرائية في فرنسا، وسط مخاوف من استمرار تداعيات التوترات في الشرق الأوسط على الأسواق الأوروبية.

