طرح رئيس الوزراء الفرنسي الأسبق والمرشح الرئاسي إدوار فيليب خطة أمنية مشددة لمواجهة تجارة المخدرات، تتضمن إعلان «حالة طوارئ ضد المخدرات» وتوسيع صلاحيات السلطات على غرار قوانين مكافحة الإرهاب.
ويقترح فيليب السماح بتنفيذ مداهمات إدارية ومصادرة ممتلكات واستخدام تقنيات التعرف على الوجوه داخل مناطق محددة مثل الأحياء الحساسة والموانئ والمطارات، تحت إشراف قضائي.
كما دعا إلى إنشاء ما وصفه بـ«بطاقة S مالية» لمراقبة الحسابات المصرفية للأشخاص المتورطين في قضايا المخدرات، إضافة إلى تشديد العقوبات على شبكات التهريب الكبرى عبر اعتماد قواعد قريبة من تلك المستخدمة في ملفات الإرهاب.
وتشمل الخطة أيضًا تكثيف الحملات الأمنية في الملاهي الليلية والمهرجانات، وتعزيز الرقابة بالمطارات، وإنشاء «قائمة سوداء أوروبية» للدول غير المتعاونة في مكافحة الاتجار بالمخدرات.
وتأتي تصريحات فيليب وسط تصاعد الجدل السياسي في فرنسا حول الأمن والجريمة المنظمة مع اقتراب السباق الرئاسي لعام 2027.

