شهدت العاصمة الفرنسية باريس مواجهات عنيفة مساء أمس الخميس قبل نهائي كأس فرنسا لكرة القدم، بعدما اندلعت اشتباكات شارك فيها مشجعون يُشتبه بانتمائهم لنادي نيس، وأسفرت عن إصابة 6 أشخاص بينهم حالة خطرة.
وبحسب شرطة باريس، فإن نحو مئة مشجع تجمعوا في الدائرة العاشرة قبل أن يتحركوا في الشوارع ويدخلوا في أعمال عنف قرب قناة سان مارتان، حيث هوجمت حانة وتعرض مارة لاعتداءات عنيفة.
وأظهرت مقاطع مصورة متداولة مجموعات ملثمة ترشق الكراسي والمقذوفات وتحطم واجهات زجاجية، فيما ظهر أحد المصابين ممددًا على الأرض فاقدًا للوعي خلال الاشتباكات.
وأكدت السلطات توقيف 65 شخصًا ووضعهم قيد الحجز، مع ضبط أسلحة بيضاء وأدوات تستخدم في أعمال الشغب، مشيرة إلى أن الضحايا لا علاقة لهم بمجموعات المشجعين.
من جهته، دان رئيس بلدية باريس إيمانويل غريغوار ما وصفه بـ«الاعتداءات العنيفة» بحق سكان العاصمة، مؤكدًا أن بعض المشاركين أظهروا ارتباطًا بتيارات من اليمين المتطرف.

