صعّد رئيس حزب «التجمع الوطني» الفرنسي جوردان بارديلا انتقاداته لخطة الدعم الأوروبية الجديدة لأوكرانيا، مؤكدًا أن باريس يجب ألا تموّل كييف بأموال «لا تملكها فرنسا» في ظل أزمتها المالية المتفاقمة.
وجاءت تصريحات بارديلا بعد موافقة الاتحاد الأوروبي على حزمة قروض ضخمة بقيمة 90 مليار يورو لصالح أوكرانيا حتى عام 2027، تشمل تمويل احتياجاتها العسكرية والاقتصادية.
واعتبر المرشح الأوفر حظًا في استطلاعات الرئاسة الفرنسية أن مساهمة فرنسا قد تصل إلى 18 مليار يورو خلال عامين، متسائلًا عن كيفية تمويل هذا الالتزام مع استمرار العجز في الموازنة الفرنسية.
وأكد بارديلا أنه يؤيد «مساعدة أوكرانيا» لكنه يرفض، في المقابل، تحميل الاقتصاد الفرنسي أعباء مالية إضافية، داعيًا إلى تسريع المفاوضات من أجل التوصل إلى تسوية تنهي الحرب مع روسيا.
كما أثارت تصريحاته جدلًا بعدما تحدث عن «مستوى فساد عميق» داخل النظام الأوكراني، في وقت تتواصل فيه الانقسامات السياسية داخل أوروبا بشأن حجم الدعم المقدم لكييف.

