كشف تقرير ل «فرانس أنفو» أن موقع «أكسيوس» الأميركي تحول إلى أحد أبرز اللاعبين الإعلاميين في تغطية الحرب مع إيران، بعدما بات ينشر بشكل متواصل تسريبات وكواليس حساسة تتعلق بالمفاوضات والتحركات العسكرية بين واشنطن وطهران.
وأوضح التقرير أن تقارير «أكسيوس» تصدرت خلال الأشهر الأخيرة عناوين الصحافة العالمية، خصوصًا بعد كشفه خلافات أميركية إسرائيلية بشأن الضربات ضد إيران، وتلميحه إلى خطط عسكرية أميركية محتملة، إضافة إلى الحديث عن اتفاقات قيد التفاوض مع طهران.
ويقود هذه التغطية الصحفي الإسرائيلي باراك رافيد، الذي أصبح من أبرز الأسماء المتابعة في ملف العلاقات الأميركية الإيرانية، مع نقل تقاريره بسرعة إلى وسائل إعلام دولية وأسواق المال.
وبحسب «فرانس أنفو»، يعتمد «أكسيوس» على نموذج إعلامي سريع قائم على الأخبار المختصرة والتسريبات السياسية، ما جعله يجذب نحو 50 مليون زائر شهريًا ويؤثر بشكل مباشر في إيقاع التغطية الإعلامية العالمية.
وأشار التقرير أيضًا إلى جدل متصاعد داخل الولايات المتحدة بعد فتح تحقيقات بشأن تحركات مشبوهة في أسواق النفط سبقت نشر معلومات حساسة عن إيران، وسط تساؤلات حول تأثير التسريبات الإعلامية على الأسواق والقرارات السياسية.

