نشر في 27 مايو 2026
حذرت السلطات الفرنسية من تصاعد ظاهرة فتح صنابير الإطفاء بشكل غير قانوني في الشوارع هربًا من موجة الحر، مؤكدة أن هذه الممارسات تشكل خطرًا كبيرًا على السكان وخدمات الطوارئ.
وشهدت عدة مدن فرنسية خلال الأيام الأخيرة تدفق كميات كبيرة من المياه في الشوارع، بعدما عمد شبان إلى فتح صنابير الإطفاء لتحويل الطرق إلى «مسابح عشوائية» للتبريد وسط درجات حرارة قياسية.
وأكدت الشرطة الفرنسية أن هذه الظاهرة، المعروفة باسم «ستريت بولينغ»، قد تؤدي إلى انقطاع المياه عن أحياء كاملة وإضعاف قدرة فرق الإطفاء على التدخل السريع، إضافة إلى مخاطر الحوادث والصعق الكهربائي.
كما أشارت السلطات إلى أن العقوبات قد تصل إلى السجن خمس سنوات وغرامات مالية كبيرة، بعد تسجيل مواجهات وتوترات مع الشرطة في بعض الضواحي خلال محاولات إغلاق صنابير المياه المفتوحة بالقوة.

