نشر في 28 مايو 2026
تستعد فرنسا لبدء تعويض أدوية مكافحة السمنة مثل «أوزمبيك» و«ويغوفي» و«مونجارو» بنسبة 65% عبر الضمان الصحي، في خطوة أثارت جدلًا واسعًا بسبب المخاطر الصحية المرتبطة بهذه العلاجات.
ورغم اعتبار السلطات الصحية الفرنسية أن فوائد هذه الأدوية تفوق مخاطرها عند استخدامها طبيًا، فإن دراسات حديثة حذّرت من آثار جانبية قد تشمل الغثيان والتقيؤ والتهاب البنكرياس واضطرابات الجهاز الهضمي، إضافة إلى حالات نادرة مرتبطة بفقدان البصر ومضاعفات معوية خطيرة.
كما أثارت السلطات الصحية مخاوف بشأن سوء التغذية وفقر الدم الناتجين عن فقدان الوزن السريع، داعية إلى استخدام هذه العلاجات تحت إشراف طبي صارم.
ويأتي القرار الفرنسي وسط تزايد الإقبال العالمي على أدوية الـGLP-1، التي تحولت خلال السنوات الأخيرة إلى واحدة من أكثر علاجات السمنة انتشارًا في العالم.

