أعلنت بلدية باريس تعليق عمل 132 مشرفاً تربوياً في الأنشطة المدرسية وشبه المدرسية منذ بداية العام الجاري، بينهم 52 شخصاً بسبب شبهات تتعلق بالعنف الجنسي أو السلوكيات ذات الطابع الجنسي أو التمييزي، في قضية أثارت صدمة واسعة داخل الأوساط التربوية.
وجاء الإعلان على لسان رئيس بلدية باريس إيمانويل غريغوار، الذي أكد أن المدينة تواجه الملف بجدية كاملة في إطار جهود تعزيز حماية الأطفال داخل المؤسسات التعليمية.
وفي خطوة موازية، قررت البلدية تشكيل لجنة تحقيق مستقلة برئاسة قاضي الأحداث السابق أنطوان غارابون، تتولى مراجعة الوقائع وتحليل أوجه القصور المحتملة وتقديم توصيات لمنع تكرار مثل هذه الحوادث.
وأكد غريغوار أن اللجنة ستتمتع بصلاحيات واسعة لإجراء تحقيق شامل، في وقت تواصل فيه السلطات مراجعة آليات الرقابة والتبليغ داخل قطاع الأنشطة التربوية.
وتأتي هذه الإجراءات ضمن خطة أعلنتها بلدية باريس سابقاً بقيمة 20 مليون يورو لتعزيز سلامة الأطفال وتشديد إجراءات الوقاية والحماية في المدارس والأنشطة المرتبطة بها.

